التفكير بصوت مسموععذراً غزة... فقد ماتت الرجولة!لا أظن ان هناك أمة منذ ان خلق الله تعالى الناس الى ان تقوم الساعة، تصبر وتتحمل الذل والمهانة، والضرب بالأقدام، بكل صفاقة وجه، وبكل وقاحة كما تتحمله هذه الأمة المنكوبة بحكامها، فقد أمسى الأمر لا يُصبر عليه، وصار الشأن أكبر من الأمة، بل تصاغرت الأمة وهانت، ومن يهن يسهل الهوان عليه... ما لجرح بميت ايلام!
دماء تتناثر، أشلاء تتطاير، أطفال تُذبح، نساء تصرخ، قذائف تنزل كالزلازل تهز الأرض من تحت الأقدام، وتحرق الأخضر واليابس، وحكامنا يتفرجون، كل ما يملكون سنعقد(في المستقبل) جلسة قمة عربية سنستنكر فيها المآسي ونشجب وقد يعلو صوتنا، ولكن بين الجدران!