بيقين الواثق من نصر الله ، ثبتت غزة تلك "المعجزة الربّانية" التي صاغ توصيفها القائد اسماعيل هنيّة ، بعد أن صاغ عوامل ثباتها وصمودها وتحدّيها جنباً إلى جنب مع إخوانه القادة المخلصين.
ولئن طلّ علينا ثنائي الحرب أولمرت وباراك من على جثث الأطفال والنساء يسوّقان لشعبهما نصراً موهوماً ، فإنّ استطراد باراك لشعبه بألاّ يتوقعَ إنتهاء سقوط الصواريخ، لهو إعلان الخيبة الإسرائيلية المصنوعة بأيدٍ غزّاوية خالصة، خاصةً إذا ما امتزج هذا الإعلان المهزوم بأصوات صواريخ الغراد تزغردُ من وسط دمار غزة ، لتشدَّ بعنفوانها ضمادة جُرح، وتواسي دمعة حزن، وتطبع إبتسامة منتصر!